المناطق السياحية في سوريا - المنطقة الساحلية

المنطقة الساحلية الساحل السوري مكون من شواطئ طويلة وجبال خضراء. تغطي هذه الجبال بشكل رئيسي بأشجار الصنوبر والسنديان، وتمتد منحدراتها إلى الساحل. يتكرر هذا المشهد من رأس البسيط في الشمال إلى طرطوس في الجنوب. في الجبال، هناك مدن وبلدات متفرقة مع ينابيع مياه معدنية نقية وبحيرات جميلة وغابات.

اللاذقية: تعتبر اللاذقية الميناء البحري الرئيسي لسوريا في البحر الأبيض المتوسط. حافظت على أهميتها منذ العصور القديمة. كانت اللاذقية واحدة من خمس مدن بناها سيلوكوس نيكاتور في القرن الثاني قبل الميلاد. أطلق عليها اسم والدته لوديتيا. لم تنجو العديد من الآثار القديمة في اللاذقية، ولكن هناك أربعة أعمدة وقوس روماني من عهد سبتيميوس سيفيروس.

أوغاريت: المملكة التي كان لها ماض ذهبي في الإدارة والتعليم والدبلوماسية والقانون والدين والاقتصاد بين القرنين السادس عشر والثالث عشر قبل الميلاد. إنها المملكة التي منحت البشرية أول أبجدية. تُحفظ هذه الأبجدية لا يزال على لوح طيني في المتحف الوطني في دمشق. كما يتم عرض وثائق وتماثيل ومجوهرات من مملكة أوغاريت في متاحف اللاذقية وحلب وطرطوس.

قلعة صلاح الدين: تم تسميتها على اسم صلاح الدين للاحتفال بتحرير القلعة في عام 1188. على الرغم من استغلال أهمية الموقع قبل الحروب الصليبية، إلا أن هذه القلعة وصفت بأنها أكثر القلاع الصليبية صعوبة في الاختراق.

طرطوس: ثاني أهم ميناء بحري سوري في البحر الأبيض المتوسط. سمَّاه الفينيقيون أنتارادوس والبيزنطيون تورتوسا. يعتبر كاتدرائية طرطوس الرومانسية بمثابة جوهرة من الفن الروماني، والتي أصبحت الآن متحفًا يحتوي على آثار من حضارات سوريا المختلفة.

أرواد: إنها الجزيرة الوحيدة في سوريا وتقع على بعد 3 كيلومترات من طرطوس. كانت مملكة مستقلة تُدعى آرادوس في أيام الكنعانيين. ذكرت غالباً في النقوش بسبب أهميتها في التجارة والملاحة.

قلعة المرقب: تقع هذه القلعة على بعد 6 كيلومترات فقط جنوب شرق بانياس وتقع على ارتفاع 500 متر فوق مستوى سطح البحر. إنها ضخمة: ليس هناك أقل من أربع عشرة برجاً مربعاً ودائرياً تبرز من الجدار الفاصل الذي يحيط بقمة التل لتشكل مثلثًا مثلثيًا.