سوريا بسحرها

الثقافة السورية: سوريا وارثة لـ10,000 سنة من التاريخ، وهي الوطن الذي قدم لتاريخ الإنسانية أولى الاكتشافات: الكتابة، والأبجدية، والمفردات، والمراسلات التجارية، والنغمة الموسيقية، والأدوات الزجاجية، والزراعة، وسبائك المعادن، والسفن البحرية. كانت سوريا محطة تبادل القوافل بين الشرق والغرب. يمكنك حضور الحفلات الموسيقية الحية في دار الأوبرا الكبيرة بدمشق وفي عروض الرقص التقليدية للدرويش في العديد من المطاعم التقليدية في البلدة القديمة من دمشق وحلب، بالإضافة إلى المهرجانات والفعاليات المختلفة التي تساهم في زيادة متعة الرحلة، مثل مهرجان طريق الحرير ومعرض الزهور الدولي. تقام العديد من المهرجانات في مواقع تاريخية مثل قلعة حلب الضخمة ومدينة تدمر الأسطورية للملكة زنوبيا في قلب الصحراء، وروما القديمة، والمسارح في بصرى وجبلة، والخانات التقليدية، أو في دمشق الساحرة والأبدية.

المأكولات السورية: تناول الطعام تجربة لإسعاد حواسك وروحك. تعتبر محلات الحلويات والمخابز معرضًا للإغراء، والآيس كريم منتجًا وطنيًا تقليديًا. في سوريا، يمكنك الاسترخاء في مقاهي على الواجهة البحرية أو تناول الطعام في مطاعم راقية تقع في منازل تجارية تاريخية. يتم دمج أفضل المنتجات مع التوابل النادرة من الشرق في القائمة السورية. لذا، تفضل بجولة في المطبخ السوري في وجبة واحدة، لاكتشاف مجموعة رائعة من الأطباق السورية في المقبلات التقليدية.

المتاحف: تعتبر المتاحف في سوريا عمومًا متفردة من نوعها في العالم. يمكن للزوار رؤية القطع الأثرية من الحضارة العظيمة التي نشأت وازدهرت في سوريا. هناك الآلاف من التماثيل والختميات وقطع المجوهرات والأسلحة والأحجار الكريمة؛ والنحت والأقنعة والأقراص والمنسوجات والفسيفساء والزجاج والفاينس، والعملات والمخطوطات من الممالك السورية القديمة لإبلا، وأوغاريت، وتدمر، وتل سوكاس، وماري، ودورا أوروبوس، وبصرى، وشهبا، وغيرها.

الأسواق: مغامرة استكشاف الأسواق التقليدية جزء من متعة العطلة. لذا في سوريا، هذا الحماس موجود في كل مكان، حيث الأزياء شغف سوري والحرف التقليدية التي لا تزال تستخدم لإنتاج الأدوات المنزلية قد تكون أعمال فنية. يمكنك التجول في الأسواق والأسواق واكتشاف الحرف التقليدية القديمة، والفنون القديمة والمجوهرات الذهبية إلى جانب الأزياء الراقية وأحدث الصيحات. تتميز الأسواق المغطاة القديمة بنكهة فريدة يمكنك تذوقها حتى وأنت مغمض العينين. وأثناء سيرك في الظلام الدافئ لهذه الشوارع مع روائحها العطرة والتوابل والبضائع الملونة؛ تنتقل إلى عالم غريب من الأساطير الشرقية.